Photoset

Octavio Ocampo.

Photo
أحدث روايات كونديرا مترجمة للعربيّة. 💘

أحدث روايات كونديرا مترجمة للعربيّة. 💘

Quote
"كيف ألقاك والدروب شِراكٌ؟"

— محمد عبود العبودي

Quote
"أفتقدكِ،
مثل شجرة في العراء ترسل أغصانها في كل اتجاه،
بحثًا عن طائرًةٍ ما، ذلك الطائر الغريب، الذي تركَ أعواد سريره رهينة ضميرها الأخضر، وسافر وحيدًا."

— عبد العظيم فنجان.

Quote
"إنه الشروع في الكتابة أكثر من كونه رغبة الكتابة. كانت البداية بالنسبة لي حين قدمت إلى إنجلترا، أعني أنني قد اعتدتُ على الكتابة قبل هذا، كما في المدرسة، أكتب تلك الأشياء الغريبة، كانت مجرد نوع من اللهو، تقوم به من أجل أصدقائك وما إلى ذلك. ليس ما نعنيه حين نقول “كاتب”. لكنه وبعد المجيء إلى إنجلترا، والتفكير فيما يعنيه ترك الوطن، الأشخاص الذين أعرف، المجيء إلى هنا والتعاطي مع الأمور التي تحدث والتي لم تكن كلها لطيفة. أثناء عملية التفكير هذه حول الأشياء واستيعاب موقعي وعلاقتي مع المكان الذي أعيش فيه، بدأت في كتابة أشياء، مجرد أشياء، وبعد فترة كما تعلمون تبدأ بالتفكير؛ “حسنًا، هل يمكنني أن أفعل شيئًا بها؟” وتدريجيًا تلاحظ أن لديك ما يتطوّر، فتتهوّر وتقول: “يمكنني أن أكتب كتابًا!” في الواقع، هكذا بدأ الأمر."

— عبد الرزاق جورنه
http://kunnash.blogspot.com/2014/10/1.html?m=1

Quote
"دائمًا ما أردت أن أكون كاتبًا، منذ أن كنت صغيرًا جدًا، أعتقد أن هذا ناتج عن كوني طفل تعيس بعض الشيء. في كتابي الثاني: “في أرض الوفرة – In a Land of Plenty”، الشخصية الرئيسية هي الابن الأوسط لعائلة فريمان التي يتحدث عنها الكتاب، تبدو الشخصيّة كما لو تمثل جزءًا من سيرتي الذاتية. إنّه مصوّر، يلتقط الصور في محاولة لفهم العالم عبر النظر من خلال عدسات الكاميرا، هذا من ناحية. من ناحيةٍ أخرى، ليكون لديه ما يختبئ خلفه. وأعتقد حقًا أن الكتابة بالنسبة لي كذلك، أو قد كانت كذلك. الحياة والناس والبالغين والعالم قد جعلوني في حيرة، لهذا صرتُ كاتبًا، كانت الكتابة محاولة لفهم كل هذا، لكنها في الوقت ذاته شيء أختبئ خلفه."

— تيم پيرز
http://kunnash.blogspot.com/2014/10/1.html?m=1

Link

وثائقي قصير: من معمل فرز وتدوير نفايات غير قانوني في بكين، يستخرج نصف مليون صورة من أشرطة كاميرا مرمية مع النفايات. حساب المشروع على انستغرام:
http://instagram.com/beijing_silvermine

Photoset

- باولو كويلهو، الخيميائي.

Quote
"

"لم نعرف مكانًا آمنًا للحب."

- قاسم حدّاد.


***


“أُومِنُ بِعَرَاءِ حَيَاتِي.
رُعْبُ أنْ أُحِبَّكَ
مُرْعِبٌ أَنْ أُحِبَّكَ فِي مَوْضِعٍ هَشٍّ كَالعَالَمِ.
مُؤْلِمٌ أنْ أُحِبَّكَ فِي مَكَانِ الشُّبْهَةِ هَذَا
حَيْثُ كُلُّ شَيْءٍ يُهَشِّمُنَا وَيُخْرِسُنَا
حَيْثُ يَفْتَرِي عَلَيْنَا الجَمِيعُ وَيَفْصِلُ مَا بَيْنَنَا.”

- صوفيا دي ميللو، ترجمة: حسن نجمي.

"
Quote
"كابرنا، لكي نخفي هوانا عن معذّبنا."

— قاسم حدّاد.

Photo
Photo
سوزان عليوان، الحب جالس في مقهى الماضي.

سوزان عليوان، الحب جالس في مقهى الماضي.

Photoset

سوزان عليوان، الحب جالس في مقهى الماضي.

Photoset

startraveller776:

huffingtonpost:

When did doing something ‘like a girl’ become an insult?

Watch the full Always commercial that seeks to answer this question.

The part that gets me is at the end of the commercial, when they ask one of the first ladies if she had a chance to do her demonstration of “running like a girl” over again, what would she do differently and she says, “I would run like myself.” I legit cried.

(via illustratingdisaster)

Text

عيد مبارك. عادت الأعياد بكل جميل. 🌸🌿