Quote
"حرب طاحنة هذه الحرب
من الصعب تحمل أنينها
حرب طويلة
في مكان ضيق
في هذا الصدر."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"أتأمل الأشياء في السماء
مثلي وحيدة
مثلكِ بعيدة وجاحدة."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"لا عمل لي
سوى الاشتغال على قميص الأسى
ومدح إخلاصكِ أمام الغريبات.
أقضي أيامي حول سيرتكِ
بينما أيامي
تقضي علي."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"

لا تقولي
تغيّر لون خاتمك
في إصبعي
وأنه كان مطليًا بالذهب.

هذا هو الحقيقي.

المعادن مثلنا
تركض بشوقٍ أعمى
خلف ماضيها.

"

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"أرتبك
على طريق السفر
عندما يدهس السائق
طائرًا.
وأبقى أنظر خلفي
كأن شخصًا عزيزًا علينا
قد طُعن الآن."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"سأجدكِ
وسأكرر أخطائي
كي لا تظني
أنني تغيرت."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"الأشجار
في البيوت المهجورة
تشبه حياتي كثيرًا
وهي تتفسخ
من الإهمال."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"قولي
ماذا يقتل الهجران
وأنتِ تسيرين على قدم واحدة،
وتلمسين صدركِ في الحافلات
عندما يمر شخص يشبهني.
ما عدتِ تهتمين بها وبزينتكِ.
بابتعاد الصديقات.
وقلق الأم الدؤوب."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"

لستُ حبيبكِ، لكنني القتيل
لستُ انتظاركِ وسرابكِ المفضل
العرّافة قالت: “هذا فألكَ”
وكان سيئًا.

لستُ الأمنية عندما تشردين
لست الموعود،
لكنني المهجور.

العرّافة قالت: “هذه نجمتكَ” وكانت بعيدة.

"

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"ولا تدري
أن لي حظوة عند جدرانها وثيابها
حظوة عند مرآتها وعلبة أسرارها
أن لي حظوة عند قبعتها المرميّة
مثل حياتي.
أن لي حظوة عند قلبها وتداري."

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران.

Quote
"

ليس لي أن أحتفظ
أن أراقب يومكِ
وأقول أنها طيّعة وجميلة
وتفكّر بي.

ليس لي أن أختار يومًا ماطرًا
كي أقف في طريقكِ
أتذكّركِ، نعم.
ولكن، ليس لي أن أسترد مكانتي في القلب
لم أعد أملك مثل هذه الجسارة.

"

— عارف حمزة، كنت صغيرًا على الهجران

Quote
"من بناية إلى أخرى يمتد الحبل،
و على الحبل لافتة كُتِب عليها:
” السلطة للجمعية التأسيسية”
المرأة العجوز قلقة،
كانت تبكي حتى الموت.
هي فقط لا تفهم ما المقصود بذلك؟
ولماذا تراهم يُتلِفون قطعة قماش كبيرة كهذه على لافتة،
في الوقت الذي تستطيع فيه أن تصنع منها الكثير من الجوارب للأطفال،
 حيث الكل عراة و بأقدام حافية."

— الكسندر بلوك، ترجمة: بيسان خيربك.

Photoset

painted-written:

جميلات من ميلان - ليوناردو دافنشي.

"سيسيليا غاليراني ولوكريزيا غريفيلي تعتبران أجمل سيدات ميلان -في القرن الخامس عشر- وتنتميان إلى أرقى عائلاتها. سيسيليا -الظاهرة في اللوحة العليا اليسرى-، السيدة التي تكتب شعرًا جميلًا. البورتريه الخاص بها معلّق في منزل ماركيز بونيسانا، سيزار بيكاريا . أما لوكريزا فيبدو أنها تلك المرأة في باريس –الظاهرة في اللوحة العليا اليمنى- ترتدي ثوبًا أحمرًا مقصّبًا بالذهبي، تتوسط جبينها جوهرة." – ستندال، تاريخ اللوحات في إيطاليا.

سيسيليا غاليراني من أشهر عشيقات الدوق الميلاني لودوفيكو سفورزا، إذا كانت شاعرة ومثقفة لكنها لا تنشر نتاجها، فقد كانت تكتب لمتعتها الخاصة فحسب. وهي موضوع لوحة دافنشي المسمّاة “السيّدة وحيوان القاقم.”. بعد أعوام طلبت إيزابيلا ديستي من سيسيليا استعارة لوحة “السيدة وحيوان القاقم” إذا كانت من محبّيها، فأجابتها سيسيليا بأنها لم تعد تبدو كما كانت في هذه اللوحة، إذا كانت حينها يافعةً جدًا، “لا أحد سيصدق أنني موضوع اللوحة، إذا ما رآنا الآن معًا.” بالمناسبة، القاقم هو ابن عرس اللعين الذي كان يبقيني دائمًا على أعصابي حين يهاجم غامبا ورفاقه في المسلسل الكرتوني الياباني “مغامرات غامبا”

لم يتم إثبات أن لوكريزا هي موضوع اللوحة رقم (2) المنسوبة إلى مدرسة دافنشي وأحيانًا كثيرة إلى دافنشي ذاته، لوكريزا التي كانت عشيقة الدوق لودوفيكو سفورزا، ووصيفة زوجته بياتريسا ديستي –الأخت الصغرى لإيزابيلا ديستي-. في عام 2011، أُقيم عرض بعنوان “ليوناردوا دا فنشي: رسّام في بلاط ميلان.” بواسطة المعرض الوطني في لندن، حيث قُيّدت اللوحة على أنها بورتريه محتمل لزوجة الدوق أكثر من أنها لعشيقته. حيث أن مؤرخ الفن الإيطالي، أدولفو فينتوري، قد قال في وقتٍ مبكّر أن لوكريزا ليست السيدة في لوحة “زوجة الحدّاد الحسناء” وكان الإدعاء القائل بأنها موضوع اللوحة، مستندًا على رسم دافنشي لوحة عشيقة الدوق، سيسيليا غاليراني، في وقتٍ سابق. وقد تبيّن في السنوات الأخيرة أنها لم تكن موضوع اللوحة “زوجة الحدّاد الجميلة” أو “جميلة الحدّاد”، اللوحة التي تُعرف أيضًا بأنها “بورتريه لسيّدة مجهولة”. في عام 1995م. عُرضت لوحة “صورة جانبيّة لسيدة شابة” – الصورة السفلى اليمنى- في المتحف التاريخي في ألمانيا، والتي قد رسمها دافنشي للوكريزا . اللوحة التي احتفظت بها العائلة طويلًا إرثًا لهم قبل أن تُعرض للعامة. الصورة السفلى اليسرى سيسيليا غاليراني برسم دافنشي، رسمة غير مؤرخة ولا يُعرفإذا كانت قبل أو بعد السيدة والقاقم.

حُليّ “الفيرونير”:

Ferronnière الموجودة في عنوان لوحة دافنشي ليست مفردة إيطاليّة، إنما مأخوذة من الفرنسية وتعني الحدّاد. السيدة في اللوحة ترتدي حُليُّا ارتدته نساء القرن الخامس عشر في إيطاليا، طوق على الشعر بجوهرة تتوسط الجبين، كان يستخدم للزينة ولتثبيت تسريحة الشعر. من اللوحة اصطُلِح على تسمية هذا النوع من الأطواق بالفيرونير.

http://meonpapers.blogspot.com/2014/01/blog-post_6.html

 

 

Quote
"هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب! ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب. كيف يصير الناس هكذا بحيرات، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟ … على سطح البحيرة ورقة، كانت عينًا. على الضفَّة غصن، كان ضلعًا بشريًا. أحاول الآن جَمْعَ الأوراق والغصون. أحاول جمع شخص كنت أحبُّه. لكن مرَّ كثيرون من هنا، جمعوا ورقًا وحطبًا ليشعلوا مواقدهم. لن يتمَّ أبدًا جمْعُ شخص. لن يتمَّ جمع أعضاء كاملة. كثير منها احترق. مع ذلك لا بدَّ من أن أعيد شخصًا كنت أحبّه. على الأحبَّاء أن يعودوا إذا ناديتهم. عليهم أن يعودوا ولو كانوا ماء. لو كانوا طحلبًا. على الطحلب أن يصير إنسانًا حين تستدعيه. ويأتي لو مبلَّلاً، لو مترهّلاً، لو عفنًا. عليه أن يعود صديقًا ولو مات منذ ألف عام. يجب أن تكون هناك طريقة ما لجمع الناس عن الضفاف. طريقة لإعادة الأوراق والأغصان الطافية على البحيرات، بشرًا."

— وديع سعادة، محاولة وصل ضفتين بصوت.

Photo
Thomas Benjamin Kennington - Curiosity

Thomas Benjamin Kennington - Curiosity